العلامة المجلسي
318
بحار الأنوار
وجميع موالي وإني ألعنهما ، عليهما لعنة الله ، مستأكلين يأكلان بنا الناس فتانين مؤذيين آذاهما الله وأركسهما في الفتنة ركسا . يزعم ابن بابا أني بعثته نبيا وأنه باب ، ويله ( 1 ) لعنه الله ، سخر منه الشيطان فأغواه ، فلعن الله من قبل منه ذلك ، يا محمد إن قدرت أن تشدخ ( 2 ) رأسه بحجر فافعل فإنه قد آذاني آذاه الله في الدنيا والآخرة . وقال أبو عمرو : فقالت فرقة بنبوة محمد بن نصير الفهري النميري ، وذلك أنه ادعى أنه نبي رسول ( 3 ) وأن علي بن محمد العسكري أرسله ، وكان يقول بالتناسخ والغلو في أبي الحسن عليه السلام ، ويقول فيه بالربوبية ، ويقول : بإباحة المحارم ويحلل نكاح الرجال بعضهم بعضا في أدبارهم ( 4 ) ، ويقول : إنه من الفاعل والمفعول به أحد الشهوات والطيبات ، إن الله لم يحرم شيئا من ذلك . وكان محمد بن موسى بن الحسن بن فرات يقوي أسبابه ويعضده وذكر أنه ( 5 ) رأى بعض الناس محمد بن نصير عيانا وغلام له على ظهره وأنه عاتبه على ذلك فقال : إن هذا من اللذات وهو من التواضع لله وترك التجبر وافترق الناس فيه بعده فرقا . ( 6 ) 85 - رجال الكشي : محمد بن قولويه والحسين بن الحسن بن بندار القمي عن سعد بن عبد الله عن إبراهيم بن مهزيار ومحمد بن عيسى بن عبيد عن علي بن مهزيار قال :
--> ( 1 ) في المصدر : عليه لعنة الله . ( 2 ) في المصدر : ان تخدش رأسه بالحجر . ( 3 ) في نسخة : [ رسول الله ] والمصدر موافق للمتن والظاهر أن الكشي اخذ ذلك عن سعد بن عبد الله حيث بوجد ذلك في المقالات والفرق : 99 و 100 وفيه أيضا : نبي رسول . ( 4 ) زاد في المقالات : ويزعم أن ذلك من التواضع والاخبات والتذلل للمفعول به وانه من الفاعل . ( 5 ) في المقالات : أخبرني بذلك عن محمد بن نصير أبو زكريا يحيى بن عبد الرحمن بن خاقان انه رآه عيانا وغلام له على ظهره قال : فلقيته فعاتبته بذلك . ( 6 ) رجال الكشي : 323 .